السيد اسماعيل الصدر

22

اللمعة في حكم صلاة الجمعة

ثُمَّ إنَّ ممّا يدلّ على نبوغه وتقدّمه العلمي أمرين : الأوّل : اطّلاعه ( قدس سره ) على آراء أربعة من أشهر المجتهدين في ذلك الوقت ، وهم السيّد الشهيد الصدر الأوّل والسيّد الخوئي والسيّد الخميني والسيّد الحكيم . وهذا الاطّلاع الذي حصل له من خلال حضور أبحاثهم ودروسهم الشريفة أدّى بطبيعة الحال إلى نموّ وتطوّر المستوى العلمي له بوضوحٍ . الثاني : تميّز أُستاذه السيّد الشهيد الصدر الأوّل بالإبداع والتجديد في الأُصول ، وهذا يعني أنَّه قد أفاد - بلا شكٍّ - من هذا التجديد والإبداع . وبلحاظ هاتين النقطتين يمكن لنا الحكم ابتداءً بألمعيّته وغزارة علمه ، بل وأعلميّته على أقرانه ، فقد شهد له بذلك كلّ من حضر دروسه من الفضلاء والأعلام ، لا سيّما درسه في الأُصول ؛ إذ أصبح آنذاك الدرس الرئيس في حوزة النجف الأشرف . إجازته في الرواية أمّا إجازته في الرواية فله إجازات من عدّة مشايخ ، أعلاها من الملّا محسن الطهراني الشهير ب - ( آغا بزرگ الطهراني ( قدس سره ) ) عن أعلى مشايخه ، أي : الميرزا حسين النوري صاحب كتاب « مستدرك الوسائل » . ومنهم أيضاً والده الحجّة السيّد محمّد صادق الصدر ( قدس سره ) ، وخاله الشيخ مرتضى آل ياسين ( قدس سره ) ، وابن عمّه السيّد آقا حسين خادم الشريعة ( قدس سره ) ، والسيّد عبد الرزّاق المقرّم ( قدس سره ) ، والسيّد حسن الخرسان ( قدس سره ) ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري ( قدس سره ) ، والدكتور حسين علي محفوظ ( رحمه الله ) .